الصفحة 225 من 6525

ظلموا فتمسكم النار) (1) علق الوعيد بالركون إليهم والميل معهم ، وهذا شديد في الوعيد .

ويروى عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: إن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أحسن من شراك نعل صاحبه فيدخل تحت هذه الآية .

ويقال: إن عمر بن عبد العزيز كان يرددها حتى قبض .

* * * الاصل: أما والذى فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ، ولا سغب مظلوم ، لالقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أولها ، ولالفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز .

* * * الشرح: فلق الحبة ، من قوله تعالى: (فالق الحب والنوى) (2) ، والنسمة: كل ذى روح من البشر خاصة .

قوله:"لولا حضور الحاضر"، يمكن أن يريد به لو لا حضور البيعة - فإنها بعد عقدها تتعين المحاماة عنها - ويمكن أن يريد بالحاضر من حضره من الجيش الذين يستعين بهم على الحرب .

والكظة بكسر الكاف: ما يعترى الانسان من الثقل والكرب عند الامتلاء من الطعام .

والسغب: الجوع .

وقولهم: قد ألقى فلان حبل فلان على غاربه ،

(1) سورة هود 113 (2) سورة الانعام 95 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت