الصفحة 2324 من 6525

ويخجل وتنقطع حجته ، فإذا طرق أسماعهم أن الانبياء تشهد عليهم ، والملائكة الحافظين تكتب أعمالهم ، كانوا عن مواقعة القبيح أبعد .

والواني: الفاتر الكال .

والواهن: الضعيف .

والمعذر: الذى يعتذر عن تقصيره بغير عذر ، قال تعالى: (وجاء المعذرون من الاعراب) (1) .

* * * الاصل: منها: ولو تعلمون ما أعلم مما طوى عنكم غيبه ، إذا لخرجتم إلى الصعدات ، تبكون على أعمالكم ، وتلتدمون على أنفسكم ، ولتركتم أموالكم لا حارس لها ، ولا خالف عليها ، ولهمت كل امرئ منكم نفسه ، لا يلتفت إلى غيرها ، ولكنكم نسيتم ما ذكرتم ، وأمنتم ما حذرتم ، فتاه عنكم رأيكم ، وتشتت عليكم أمركم .

ولوددت أن الله فرق بينى وبينكم ، وألحقني بمن هو أحق بى منكم ، قوم والله ميامين الرأى ، مراجيح الحلم ، مقاويل بالحق ، متاريك للبغي ، مضوا قدما على الطريقة ، وأوجفوا على المحجة ، فظفروا بالعقبى الدائمة والكرامة الباردة .

أما والله ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال الميال ، يأكل خضرتكم ، ويذيب شحمتكم .

إيه أبا وذحة !

(1) سورة التوبة 90 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت