الصفحة 2325 من 6525

قال الرضى رحمه الله تعالى: الوذحة: الخنفساء ، وهذا القول يومئ به إلى الحجاج ، وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره .

* * * الشرح: الصعيد: التراب ، ويقال وجه الارض ، والجمع صعد وصعدات ، كطريق وطرق وطرقات .

والالتدام: ضرب النساء صدورهن في النياحة .

ولا خالف عليها: لا مستخلف .

قوله:"ولهمت كل امرئ منكم نفسه"، أي أذابته وأنحلته ، هممت الشحم ، أي أذبته .

ويروى:"ولاهمت كل امرئ"، وهو أصح من الرواية الاولى ، أهمنى الامر ، أي أحزنني .

وتاه عن فلان رأيه ، أي عزب وضل .

ثم ذكر أنه يود ويتمنى أن يفرق الله بينه وبينهم ، ويلحقه بالنبي صلى الله عليه وآله وبالصالحين من أصحابه ، كحمزة وجعفر عليهما السلام وامثالهما ، ممن كان أمير المؤمنين يثنى عليه .

ويحمد طريقته من الصحابة .

فمضوا قدما ، أي متقدمين غير معرجين ولا معردين (1) .

وأوجفوا: أسرعوا .

ويقال: غنيمة باردة وكرامة باردة ، أي لم تؤخذ بحرب ولا عسف ، وذلك لان المكتسب بالحرب جار في المعنى لما يلاقى ويعاني في حصوله من المشقة .

وغلام ثقيف المشار إليه ، هو الحجاج بن يوسف .

والذيال: التائه ، وأصله من"ذال"أي تبختر ، وجر ذيله على الارض .

والميال: الظالم .

ويأكل خضرتكم: يستأصل أموالكم .

ويذيب شحمتكم مثله ، وكلتا اللفظتين استعارة .

(1) يقال: عرد الرجل عن قرنه ، إذا أحجم ونكل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت