الصفحة 2363 من 6525

له رجل من أصحابه من بكر بن وائل أقدم هاشم ! يكررها .

ثم قال: مالك [ يا هاشم ] (1) ! قد انتفخ سحرك ! أعورا وجبنا ! قال: من هذا ؟ قالوا: فلان ، قال: أهلها وخير منها ، إذا رأيتني قد صرعت فخذها ثم قال لاصحابه: شدوا شسوع نعالكم ، وشدوا ازركم ، فإذا رأيتموني قد هززت الرايه ثلاثا ، فاعلموا أن أحدا منكم لا يسبقنى إلى الحملة (2) .

ثم نظر إلى عسكر معاوية ، فرأى جمعا عظيما ، فقال: من أولئك ؟ قيل: أصحاب ذى الكلاع ، ثم نظر فرأى جندا ، فقال من أولئك ؟ قيل: قريش وقوم من أهل المدينة فقال: قومي ، لا حاجه لى في قتالهم ، من عند هذه القبة البيضاء ؟ قيل: معاوية وجنده ، قال: فإنى أرى دونهم أسودة (3) ، قيل: [ ذاك ] (1) عمرو بن العاص وابناه ومواليه ، فأخذ الرايه فهزها ، فقال رجل من أصحابه: البث (4) قليلا ولا تعجل ، فقال هاشم: قد أكثرا لومى وما أقلا (5) * إنى شريت النفس لن أعتلا أعور يبغى أهله محلا * قد عالج الحياه حتى ملا لابد أن يفل أو يفلا (6) * أشلهم بذي الكعوب شلا (7)

(1) تكملة من صفين .

(2) صفين:"إليها".

(3) أسودة: جمع سواد ، وهو الشخص .

(4) صفين:"أمكث".

(5) مروج الذهب 2: 392:"قد أكثر القوم".

(6) الفل"الهزيمة ."

(7) الشل: الطرد ، وذو الكعوب: الرمح .

ورواية الطبري 6: 24: * يتلهم بذي الكعوب تلا * ويتلهم: يصرعهم .

وفي إحدى روايتي صفين:"أشدهم بذي الكعوب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت