الصفحة 2378 من 6525

قال السدى ، فبلغني أن معاوية قال لما سمع ذلك: إنما قتله من أخرجه ، يخدع بذلك طغام أهل الشام (1) .

قال نصر: وحدثنا عمرو ، عن جابر عن أبى الزبير ، قال أتى حذيفة بن اليمان رهط من جهينة ، فقالوا له: يا أبا عبد الله ، إن رسول الله صلى الله عليه استجار من أن تصطلم أمته (2) ، فأجير من ذلك واستجار من أن يذيق (3) أمته بعضها بأس بعض ، فمنع من ذلك ، فقال حذيفة: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه سلم ، يقول: إن ابن سمية لم يخير بين أمرين قط إلا اختار أشدهما - يعنى عمارا - فالزموا سمته" (4) ."

قال نصر: وحدثنا عمرو بن شمر ، قال: حمل عمار ذلك اليوم على صف أهل الشام وهو يرتجز: كلا ورب البيت لا أبرح أجى * حتى أموت أو أرى ما أشتهى لا أفتا الدهر أحامي عن على (5) * صهر الرسول ذى الامانات الوفى ينصرنا رب السموات العلى (6) * ويقطع الهام بحد المشرفى يمنحنا النصر على من يبتغى (7) * ظلما علينا جاهدا ما يأتلى قال: فضرب أهل الشام حتى اضطرهم إلى الفرار (8) .

(1) صفين: 388: 389 .

(2) تصطلم: تستأصل .

(3) صفين:"واستجار من أن يذوق بعضها بأس بعض".

(4) صفين: 389 .

(5) صفين:"أنا مع الحق أحامي عن على".

(6) صفين: نقتل أعداءه وينصرنا العلى .

(7) صفين:"والله ينصرنا".

(8) صفين: 389 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت