الصفحة 2383 من 6525

هوسك ، وتخبط في دهسك ، وتنشب في مرسك [ تخبط العشواء في الليلة الحندس الظلماء ] (1) .

فأمر (2) معاوية به إلى الحبس ، فكتب عمرو إلى معاوية (2) : أمرتك أمرا حازما فعصيتني * وكان من التوفيق قتل ابن هاشم وكان أبوه يا معاوية الذى * رماك على حرب بحز الغلاصم فقتلنا حتى جرت من دمائنا (3) * بصفين أمثال البحور الخضارم وهذا ابنه ، والمرء يشبه أصله * ستقرع إن أبقيتة سن نادم ! فبعث معاوية بالشعر إلى عبد الله بن هاشم ، فكتب في جوابه من السجن: معاوى إن المرء عمرا أبت له * ضغينة صدر ودها غير سالم يرى لك قتلى يابن حرب ، وإنما * يرى ما يرى عمرو ملوك الاعاجم على أنهم لا يقتلون أسيرهم * إذا كان فيه منعة للمسالم وقد كان منا يوم صفين نفرة * عليك ، جناها هاشم وابن هاشم قضى الله فيها ما قضى ثمت انقضى * وما ما مضى إلا كأضغاث حالم فإن تعف عنى تعف عن ذى قرابة * وان تر قتلى تستحل محارمي هذه رواية نصر بن مزاحم (4)

(1) من صفين .

(2 - 2) صفين:"قال فأعجب معاوية ما سمع من كلام ابن هاشم فأمر به إلى السجن وكف عن قتله ، فبعث إليه عمرو بأبيات يقول له".

(3) صفين: * فما برحوا حتى جرت من دمائنا * (4) صفين: 395 ، 360 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت