الصفحة 2420 من 6525

بأنا شعارك دون الدثار * * وأنا الرماح وإنا الجنن وأنا السيوف ، وأنا الحتوف * * وأنا الدروع ، وإنا المجن قال: فبكى لها معاوية ، ونظر إلى وجوه أهل اليمن ، فقال: أعن رضاكم يقول ما قال ؟ قالوا: لا مرحبا بما قال ، إنما الامر إليك فاصنع ما أحببت فقال معاوية: إنما خلطت بكم أهل ثقتى ، ومن كان لى فهو لكم ، ومن كان لكم فهو لى .

فرضى القوم وسكتوا ، فلما بلغ أهل الكوفة مقال عبد الله بن الحارث لمعاوية [ فيمن عقد له من رؤوس أهل الشام ] (1) قام ، الاعور الشنى إلى على عليه السلام ، فقال يا أمير المؤمنين ، إنا لا نقول لك كما قال صاحب أهل الشام لمعاوية ، ولكن نقول: زاد الله في سرورك (2) وهداك ! نظرت بنور الله ، فقدمت رجالا ، وأخرت رجالا .

عليك أن تقول ، وعلينا أن نفعل .

أنت الامام ، فإن هلكت فهذان من بعدك - يعنى حسنا وحسينا عليهما السلام - وقد قلت شيئا فاسمعه ، قال: هات فأنشده: أبا حسن أنت شمس النهار * * وهذان في الحادثات القمر وأنت وهذان حتى الممات * * بمنزلة السمع بعد البصر وأنتم أناس لكم سورة * * تقصر عنها أكف البشر يخبرنا الناس عن فضلكم * * وفضلكم اليوم فوق الخبر عقدت لقوم أولى نجدة * * من أهل الحياء وأهل الخطر (3) مساميح بالموت عند اللقاء * * ء منا وإخواننا من مضر ومن حى ذى يمن جلة * * يقيمون في النائبات الصعر فكل يسرك في قومه ومن قال لا ، فبفيه الحجر

(1) من صفين .

(2) صفين:"زاد الله في سرورك وهداك".

(3) صفين 384 ، 484 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت