الصفحة 295 من 6525

(16) الاصل: ومن خطبة له عليه السلام لما بويع بالمدينة: ذمتي بما أقول رهينة ، وأنا به زعيم .

إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات ، حجزته التقوى عن تقحم الشبهات .

ألا وإن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه (1) .

والذى بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة ، ولتغربلن غربلة ولتساطن سوط القدر ، حتى يعود أسفلكم أعلاكم ، وأعلاكم أسفلكم .

وليسبقن سابقون كانوا قصروا ، وليقصرن سباقون كانوا سبقوا .

والله ما كتمت وشمة ، ولا كذبت كذبة ، ولقد نبئت بهذا المقام وهذا اليوم .

ألا وإن الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها ، وخلعت لجمها ، فتقحمت بهم في النار .

ألا وإن التقوى مطايا ذلل ، حمل عليها أهلها ، وأعطوا أزمتها ، فأوردتهم الجنة .

حق وباطل ، ولكل أهل ، فلئن أمر الباطل لقديما فعل ، ولئن قل الحق لربما ولعل ، ولقلما أدبر شئ فأقبل .

* * * (2 قال الرضى عليه السلام 2) وأقول: إن في هذا الكلام الادنى من مواقع

(1) كذا في ا ومخطوطة النهج ، وفى ب:"نبيهم".

(2 - 2) ساقط من ب (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت