الصفحة 3475 من 6525

وكان يقال من علامات الخشوع أن العبد إذا اغضب أو خولف أو رد عليه استقبل ذلك بالقبول .

وقال محمد بن على الترمذي الخاشع من خمدت نيران شهوته وسكن دخان صدره واشرق نور التعظيم في قلبه فماتت حواسه وحيى قلبه وتطامنت جوارحه .

وقال الحسن الخشوع هو الخوف الدائم اللازم للقلب .

وقال الجنيد الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب قال الله تعالى (وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا) أي خاشعون متواضعون .

وراى بعضهم رجلا منقبض الظاهر منكسر الشاهد قد زوى منكبيه فقال يا فلان الخشوع هاهنا - واشار الى صدره لا هاهنا - واشار الى منكبيه .

وروى أن رسول الله صلى الله عليه واله راى رجلا يعبث بلحيته في صلاته فقال (لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه) .

وقيل شرط الخشوع في الصلاة الا يعرف من على يمينه ولا من على شماله .

وقال بعض الصوفية الخشوع قشعريرة ترد على القلب بغتة عند مفاجاه كشف الحقيقة .

وكان يقال من لم يتضع عند نفسه لم يرتفع عند غيره .

وقيل إن عمر بن عبد العزيز لم يكن يسجد الا على التراب .

وكان عمربن الخطاب يسرع في المشى ويقول هو انجح للحاجة وابعد من الزهو .

كان رجاء بن حيوة ليلة عند عمر بن عبد العزيز وهو خليفة فصعف المصباح فقام رجل ليصلحه فقال اجلس فليس من الكرم أن يستخدم المرء ضيفه فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت