الصفحة 3504 من 6525

وفي حديث ابى هريرة (إن الله ليغار وإن المؤمن ليغار) قال والغيرة هي كراهية المشاركة فيما هو حقك .

وقيل الغيرة الانفة والحمية .

وحكى عن السرى انه قرئ بين يديه (وإذا قرات القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا) (1) فقال لاصحابه ا تدرون ما هذا الحجاب هذا حجاب الغيرة ولا احد اغير من الله .

قالوا ومعنى حجاب الغيرة انه لما اصر الكافرون على الجحود عاقبهم بان لم يجعلهم اهلا لمعرفة اسرار القرآن .

وقال أبو على الدقاق إن اصحاب الكسل عن عبادته هم الذين ربط الحق باقدامهم مثقلة الخذلان فاختار لهم البعد واخرهم عن محل القرب ولذلك تأخروا .

وفي معناه انشدوا فقالوا انا صب بمن هويت ولكن ما احتيالى في سوء راى الموالى .

وفي معناه قالوا سقيم لا يعاد ومريد لا يراد .

وكان أبو على الدقاق إذا وقع شئ في خلال المجلس يشوش قلوب الحاضرين يقول هذا من غيره الحق يريد به الا يتم ما املناه من صفاء هذا الوقت .

وانشدوا في معناه همت باتياننا حتى إذا نظرت الى المراة نهانا وجهها الحسن .

وقيل لبعضهم ا تريد أن تراه قال لا قيل لم قال انزه ذلك الجمال عن نظر مثلى وفي معناه انشدوا انى لاحسد ناظري عليك حتى اغض إذا نظرت اليك

(1) الاسراء: 45 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت