الصفحة 3522 من 6525

جفنيها على الاخر وانتصاب (مطرف) هاهنا على الظرفية كقولك وردت مقدم الحاج أي وقت قدومهم .

قوله (متوازيين في القدرة) أي متساويين وروى (متوازنين) بالنون .

والعظات جمع عظة وهو منصوب على نزع الخافض أي كاشفتك بالعظات وروى (العظات) بالرفع على انه فاعل وروى (كاشفتك الغطاء) .

وآذنتك أي اعلمتك .

وعلى سواء أي على عدل وانصاف وهذا من الالفاظ القرآنية (1) .

والراجفة الصيحة الاولى وحقت بجلائلها القيامة أي بامورها العظام والمنسك الموضع الذى تذبح فيه النسائك وهى ذبائح القربان ويجوز فتح السين وقد قرئ بهما في قوله تعالى (لكل امه جعلنا منسكا) (2) .

فان قلت إذا كان يلحق بكل معبود عبدته فالنصارى اذن تلحق بعيسى والغلاة من المسلمين بعلى وكذلك الملائكة فما القول في ذلك .

قلت لا ضرر في التحاق هؤلاء بمعبوديهم ومعنى الالتحاق أن يؤمر الاتباع في الموقف بالتحيز الى الجهة التى فيها الرؤساء ثم يقال للرؤساء اهؤلاء اتباعكم وعبدتكم فحينئذ يتبرءون منهم فينجو الرؤساء وتهلك الاتباع كما قال سبحانه (ا هؤلاء اياكم كانوا يعبدون * قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون) (3) أي انما كانوا يطيعون الشياطين المضلة لهم فعبادتهم في

(1) منه قوله تعالى (واما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء) 58 الانفال .

(1) سورة الحج 67 .

(3) سورة سبأ 41 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت