الصفحة 3532 من 6525

التى اولد منها مسلما فلما اتت على مسلم ثمانى عشرة سنة - وقد مات عقيل ابوه - قال لمعاوية يا امير المؤمنين إن لى ارضا بمكان كذا من المدينة وانى اعطيت بها مائة الف وقد احببت أن ابيعك اياها فادفع الى ثمنها فامر معاوية بقبض الارض ودفع الثمن إليه .

فبلغ ذلك الحسين عليه السلام فكتب الى معاوية اما بعد فانك غررت غلاما من بنى هاشم فابتعت منه ارضا لا يملكها فاقبض من الغلام ما دفعته إليه واردد الينا ارضنا .

فبعث معاوية الى مسلم فاخبره ذلك واقراه كتاب الحسين عليه السلام وقال اردد علينا مالنا وخذ ارضك فانك بعت ما لا تملك فقال مسلم اما دون أن اضرب راسك بالسيف فلا فاستلقى معاوية ضاحكا يضرب برجليه فقال يا بنى هذا والله كلام قاله لى ابوك حين ابتعت له امك .

ثم كتب الى الحسين انى قد رددت عليكم الارض وسوغت مسلما ما اخذ فقال الحسين عليه السلام ابيتم يا آل ابى سفيان الا كرما .

وقال معاوية لعقيل يا ابا يزيد اين يكون عمك أبو لهب اليوم قال إذا دخلت جهنم فاطلبه تجده مضاجعا لعمتك ام جميل بنت حرب بن امية .

وقالت له زوجته ابنه عتبه بن ربيعة يا بنى هاشم لا يحبكم قلبى ابدا ابن عمى اين اخى كان اعناقهم اباريق الفضة ترى آنافهم الماء قبل شفاههم قال إذا دخلت جهنم فخذي على شمالك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت