الصفحة 3845 من 6525

في النار) مروية مشهورة ولكن على تفسير البدعة بالمفهوم الاول وقول عمر: (( إنها لبدعة) خبر مروى مشهور ولكن أراد به البدعة بالتفسير الثاني والخبر الذى رواه أمير المؤمنين عليه السلام ينفرد هو وطائفته بنقله والمحدثون لا يعرفون ذلك ولا يثبتونه .

فأما إنكاره أن تكون نافلة شهر رمضان صلاها رسول الله صلى الله عليه وآله في جماعه فانكار لست أرتضيه لمثله ، فان كتب المحدثين مشحونة برواية ذلك وقد ذكره أحمد بن حنبل في مسنده غير مرة بعده طرق ورواه الفقهاء ذكره الطحاوي في كتاب (اختلاف الفقهاء) وذكره أبو الطيب الطبري الشافعي في شرحه كتاب المزني وقد ذكره المتأخرون أيضا ذكره الغزالي في كتاب (إحياء علوم الدين) وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى التراويح في شهر رمضان في جماعة ليلتين أو ثلاثا ثم ترك وقال: أخاف أن يوجب عليكم وأجاز لى الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن الجوزى بروايته عن شيخه محمد بن ناصر عن شيوخه ورجاله إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى نافلة شهر رمضان في جماعة يأتمون به ليالى ثم لم يخرج وقام في بيته وصلى الناس فرادى بقية أيامه وأيام أبى بكر وصدرا من خلافة عمر فخرج عمر ليلة فرأى الناس أوزاعا يصلون في المسجد فقال: لو جمعتهم على إمام ! فأمر أبى بن كعب أن يصلى بهم فصلى بهم تلك الليلة ثم خرج فرآهم مجتمعين إلى أبى بن كعب يصلى بهم فقال: بدعة ونعمة البدعة ! أما إنها لفضل والتى ينامون عنها أفضل .

قال: يعنى قيام آخر الليل فانه أفضل من قيام أوله .

وأما قول قاضى القضاة إن في التراويح فائدة وهى التشدد في حفظ القرآن والدعاء إلى الصلاة واعتراض المرتضى أياه بقوله الله أعلم بالمصلحة وليس لنا أن نسن ما لم يسنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت