فهرس الكتاب
و (لكان له) و (لالتمس) و (لقامت) و (لتحول) وليس كذلك ، لانه لو كان معطوفا عليها لاختل الكلام وفسد ، لانها كلها مستحيلات عليه تعالى ، والمراد لو تحرك لزم هذه المحالات كلها .
وقوله (وخرج بسلطان الامتناع) ليس من المستحيلات عليه ، بل هو واجب له ، ومن الامور الصادقة عليه ، فإذا فسد أن يكون معطوفا عليها وجب أن يكون معطوفا على ما كان مدلولا عليه ، وتقدير الكلام كان يلزم أن يتحول الباري دليلا على غيره ، بعد أن كان مدلولا عليه ، وبعد أن خرج بسلطان الامتناع من أن يؤثر فيه ما اثر في غيره ، وخروجه بسلطان الامتناع المراد به وجوب الوجود والتجريد وكونه ليس بمتحيز ولا حال في المتحيز فهذا هو سلطان الامتناع الذى به خرج عن أن يؤثر فيه ما اثر في غيره من الاجسام والممكنات .
الاصل: الذى لا يحول ولا يزول ، ولا يجوز عليه الافول ، لم يلد فيكون مولودا ، ولم يولد فيصير محدودا .
جل عن اتخاذ الابناء ، وطهر عن ملامسة النساء ، لا تناله الاوهام فتقدره ، ولا تتوهمه الفطن فتصوره ، ولا تدركه الحواس فتحسه ، ولا تلمسه الايدى فتمسه ، ولا يتغير بحال ، ولا يتبدل في الاحوال ، ولا تبليه الليالى والايام ، ولا يغيره الضياء والظلام .
الشرح: هذا الفصل كله واضح مستغن عن الشرح ، الا قوله عليه السلام (لم يلد