الصفحة 3964 من 6525

وعزيز منصوب ، لانه حال من الضمير في (استعينه) ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور في (حقوقه) واضافة (عزيز) الى (الجند) اضافة في تقدير الانفصال ، لا توجب تعريفه ليمتنع من كونه حالا .

وقاهر اعداءه حاربهم ، وروى (وقهر اعداءه) .

والمعقل ما يعتصم به .

وذروته اعلاه .

وامهدوا له اتخذوا مهادا ، وهو الفراش ، وهذه استعارة .

قوله عليه السلام (فان الغاية القيامة) ، أي فان منتهى كل البشر إليها ولا بد منها .

والارماس جمع رمس وهو القبر والابلاس مصدر (ابلس) أي خاب ويئس ، والابلاس ايضا الانكسار والحزن .

واستكاك الاسماع صممها .

وغم الضريح ضيق القبر وكربه .

والصفيح الحجر وردمه سده .

والسنن الطريق .

والقرن الحبل .

واشراط الساعة علاماتها .

وازفت قربت .

وافراطها جمع فرط ، وهم المتقدمون السابقون من الموتى ، ومن روى (يإفراطها) فهو مصدر افرط في الشئ ، أي قربت الساعة بشده غلوائها وبلوغها غاية الهول والفظاعة ، ويجوز أن تفسر الرواية الاولى بمقدماتها وما يظهر قبلها من خوارق العادات المزعجة ، كالدجال ودابة الارض ونحوهما ، ويرجع ذلك الى اللفظة الاولى ، وهى اشراطها ، وانما يختلف اللفظ .

والكلاكل جمع كلكل ، وهو الصدر ، ويقال للامر الثقيل (قد اناخ عليهم بكلكله) ، أي هدهم ورضهم كما يهد البعير البارك من تحته إذا انحى عليه بصدره .

قوله عليه السلام (وانصرفت الدنيا باهلها) أي ولت ويروى (وانصرمت) أي انقضت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت