الصفحة 3965 من 6525

والحضن ، بكسر الحاء ما دون الابط الى الكشح .

والرث الخلق ، والغث الهزيل .

ومقام ضنك ، أي ضيق .

وشديد كلبها ، أي شرها واذاها .

واللجب الصوت .

ووقودها هاهنا ، بضم الواو ; وهو الحدث ، ولا يجوز الفتح ، لانه ما يوقد به كالحطب ونحوه ، وذاك لا يوصف بانه ذاك .

قوله عليه السلام (عم قرارها) ، أي لا يهتدى فيه لظلمته ، ولانه عميق جدا ، ويروى (وكأن ليلهم نهار) وكذلك اختها على التشبيه .

والمآب ، المرجع ومدينون مجزيون .

قوله عليه السلام (فلا رجعة تنالون) الرواية بضم التاء ، أي تعطون ، يقال انلت فلانا مالا ، أي منحته ، وقد روى (تنالون) بفتح التاء .

ثم امر اصحابه أن يثبتوا ولا يعجلوا في محاربة من كان مخالطا لهم من ذوى العقائد الفاسدة كالخوارج ، ومن كان يبطن هوى معاوية ، وليس خطابه هذا تثبيطا لهم عن حرب اهل الشام ، كيف وهو لا يزال يقرعهم ويوبخهم عن التقاعد والابطاء في ذلك ولكن قوما من خاصته كانوا يطلعون على ما عند قوم من اهل الكوفة ، ويعرفون نفاقهم وفسادهم ، ويرمون قتلهم وقتالهم ، فنهاهم عن ذلك ، وكان يخاف فرقة جنده وانتثار حبل عسكره ، فامرهم بلزوم الارض ، والصبر على البلاء .

وروى باسقاط الباء من قوله (بايديكم) ومن روى الكلمة بالباء جعلها زائدة ، ويجوز الا تكون زائدة ، ويكون المعنى ولا تحركوا الفتنة بايديكم وسيوفكم في هوى السنتكم ، فحذف المفعول .

والاصلات بالسيف مصدر اصلت ، أي سل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت