الصفحة 3969 من 6525

الشرح: الفاشي: الذائع ، فشا الخبر يفشو فشوا ، أي ذاع ، وافشاه غيره وتفشى الشئ ، أي اتسع ، والفواشى كل منتشر من المال مثل الغنم السائمة والابل وغيرهما ، ومنه الحديث (ضموا فواشيكم حتى تذهب فحمة العشاء) ، فيجوز أن يكون عنى بفشو حمده اطباق الامم قاطبة على الاعتراف بنعمته ، ويجوز أن يريد بالفاشى سبب حمده ، وهو النعم التى لا يقدر قدرها ، فحذف المضاف .

قوله (والغالب جنده) ، فيه معنى قوله تعالى (الا إن حزب الله هم الغالبون) (1) .

قوله (والمتعالي جده) فيه معنى قوله تعالى (وانه تعالى جد ربنا) (2) والجد في هذا لموضع وفى الاية العظمة .

والتؤام جمع توءم على فوعل ، وهو الولد المقارن اخاه في بطن واحد ، وقد اتأمت المراه إذا وضعت اثنين كذلك ، فهى متئم ، فان كان ذلك عادتها فهى متآم ، وكل واحد من الولدين توءم ، وهما توءمان ، وهذا توءم هذا ، وهذه توءمته ، والجمع توائم ، مثل قشعم وقشاعم ، وجاء في جمعه (توءام) على فعال ، وهى اللفظة التى وردت في هذه الخطبة ، وهو جمع غريب لم يات نظيره الا في مواضع معدودة ، وهى غرق العظم يؤخذ عنه اللحم وعراق ، وشاة ربى للحديثة العهد بالولادة وغنم رباب ، وظئر للمرضعة غير ولدها وظؤار ، ورخل للانثى من اولاد الضان ورخال ، وفرير لولد البقرة الوحشية ، وفرار (3) .

والالاء النعم .

(1) سورة المائدة 56 .

(2) سورة الجن 3 .

(3) انظر صحاح الجوهري 4: 1523 واللسان - فرر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت