الصفحة 4017 من 6525

التى افترضها عليهم من تلك المكايد ، وكذلك بالزكاة والصوم ليسكن اطرافهم ، ويخشع ابصارهم ، فجعل التسكين والتخشيع عذرا وعلة للحراسة ، ونصب اللفظات على انها مفعول له .

ثم علل السكون والخشوع الذى هو عله الحراسة لما في الصلاة من تعفير الوجه على التراب ، فصار ذلك عله العلة قال وذلك لان تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعا يوجب هضم النفس وكسرها وتذليلها .

وعتاق الوجوه كرائمها .

والصاق كرائم الجوارح بالارض كاليدين والساقين تصاغرا يوجب الخشوع والاستسلام ، والجوع في الصوم الذى يلحق البطن في المتن يقتضى زوال الاشر والبطر ، ويوجب مذلة النفس وقمعها عن الانهماك في الشهوات ، وما في الزكاة من صرف فواضل المكاسب الى اهل الفقر والمسكنة يوجب تطهير النفوس والاموال ومواساة ارباب الحاجات بما تسمح به النفوس من الاموال ، وعاصم لهم من السرقات وارتكاب المنكرات ، ففى ذلك كله دفع مكايد الشيطان .

وتخفيض القلوب حطها عن الاعتلاء والتيه .

والخيلاء التكبر والمسكنة اشد الفقر في اظهر الرأيين .

والقمع القهر .

والنواجم جمع ناجمة ، وهى ما يظهر ويطلع من الكبر وغيره .

والقدع بالدال المهملة الكف ، قدعت الفرس وكبحته باللجام ، أي كففته .

والطوالع ، كالنواجم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت