الصفحة 4050 من 6525

ونواجم قرون ربيعة ومضر من نجم منهم وظهر ، وعلا قدره ، وطار صيته .

فان قلت اما قهره لمضر فمعلوم ، فما حال ربيعة ، ولم نعرف انه قتل منهم احدا قلت بلى قد قتل بيده وبجيشه كثيرا من رؤسائهم في صفين والجمل ، فقد تقدم ذكر اسمائهم من قبل ، وهذه الخطبة خطب بها بعد انقضاء امر النهروان .

والعرف بالفتح الريح الطيبة ، ومضغ الشئ يمضغه بفتح الضاد .

والخطلة في الفعل الخطا فيه ، وايقاعه على غير وجهه .

وحراء اسم جبل بمكة معروف .

والرنة الصوت .

[ ذكر ما كان من صلة على برسول الله في صغره ] والقرابة القريبة بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وآله دون غيره من الاعمام ، كونه رباه في حجره ، ثم حامى عنه ونصره عند اظهار الدعوة دون غيره من بنى هاشم ، ثم ما كان بينهما من المصاهرة التى افضت الى النسل الاطهر دون غيره من الاصهار .

ونحن نذكر ما ذكره ارباب السير من معاني هذا الفصل .

روى الطبري في تاريخه ، قال حدثنا ابن حميد ، قال حدثنا سلمة ، قال حدثنى محمد ابن اسحاق قال حدثنى عبد الله بن نجيح ، عن مجاهد ، قال كان من نعمة الله عز وجل على على بن ابى طالب عليه السلام ، وما صنع الله له ، واراده به من الخير ، أن قريشا اصابتهم ازمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للعباس - وكان من ايسر بنى هاشم يا عباس ، إن اخاك ابا طالب كثير العيال ، وقد ترى ما اصاب الناس من هذه الازمة ، فانطلق بنا ، فلنخفف عنه من عياله ، آخذ من بيته واحدا ، وتاخذ واحدا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت