الصفحة 4083 من 6525

وقد قيل انه عليه السلام انما عنى بالحر على بن ابى طالب ، وبالعبد زيد بن حارثة .

وروى ذلك محمد بن اسحاق ، قال وقد روى اسماعيل بن نصر الصفار ، عن محمد ابن ذكوان ، عن الشعبى ، قال قال الحجاج للحسن ، وعنده جماعة من التابعين وذكر على بن ابى طالب ما تقول انت يا حسن فقال ما اقول هو اول من صلى الى القبلة ، واجاب دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وان لعلى منزلة من ربه ، وقرابة من رسوله ، وقد سبقت له سوابق لا يستطيع ردها احد فغضب الحجاج غضبا شديدا ، وقام عن سريره ، فدخل بعض البيوت وامر بصرفنا .

قال الشعبى وكنا جماعة ما منا الا من نال من على عليه السلام مقاربة للحجاج ، غير الحسن بن ابى الحسن رحمه الله .

وروى محرز بن هشام ، عن ابراهيم بن سلمه ، عن محمد بن عبيد الله ، قال قال رجل للحسن ما لنا لا نراك تثنى على على وتقرظه قال كيف وسيف الحجاج يقطر دما انه لاول من اسلم ، وحسبكم بذلك .

قال فهذه الاخبار .

واما الاشعار المروية فمعروفة كثيرة منتشرة ، فمنها قول عبد الله بن ابى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب مجيبا للوليد بن عقبه بن ابى معيط: وان ولى الامر بعد محمد على وفى كل المواطن صاحبه وصى رسول الله حقا وصنوه واول من صلى ومن لان جانبه .

وقال خزيمة بن ثابت في هذا: وصى رسول الله من دون اهله وفارسه مذ كان في سالف الزمن واول من صلى من الناس كلهم سوى خيرة النسوان والله ذو منن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت