الصفحة 4084 من 6525

وقال أبو سفيان بن حرب بن امية بن عبد شمس حين بويع أبو بكر: ما كنت احسب أن الامر منصرف عن هاشم ثم منها عن ابى حسن اليس اول من صلى لقبلتهم واعلم الناس بالاحكام والسنن .

وقال أبو الاسود الدؤلى يهدد طلحة والزبير: وان عليا لكم مصحر يماثله الاسد الاسود اما انه اول العابدين بمكة والله لا يعبد .

وقال سعيد بن قيس الهمداني يرتجز بصفين: هذا على وابن عم المصطفى اول من اجابه فيما روى * هو الامام لا يبالى من غوى * .

وقال زفر بن يزيد بن حذيفة الاسدي: فحوطوا عليا وانصروه فانه وصى وفى الاسلام اول اول وان تخذلوه والحوادث جمة فليس لكم عن ارضكم متحول قال والاشعار كالاخبار ، إذا امتنع في مجئ القبيلين التواطؤ والاتفاق ، كان ورودهما حجة .

فاما قول الجاحظ فاوسط الامور أن نجعل اسلامهما معا ، فقد ابطل بهذا ما احتج به لامامة ابى بكر ، لانه احتج بالسبق ، وقد عدل الان عنه .

قال أبو جعفر ويقال لهم لسنا نحتاج من ذكر سبق على عليه السلام الا مجامعتكم ايانا على انه اسلم قبل الناس ، ودعواكم انه اسلم وهو طفل دعوى غير مقبوله لا بحجة .

فان قلتم ودعوتكم انه اسلم وهو بالغ دعوى غير مقبوله الا بحجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت