الصفحة 4141 من 6525

لعمرك ما وليت ظهرى محمدا واصحابه جبنا ولا خيفة القتل (1) ولكننى قلبت امرى فلم اجد لسيفى غناء إن وقفت ولا نبلى وقفت فلما لم اجد لى مقدما صدرت كضرغام هزبر الى شبل (2) ثنى عطفه عن قرنه حين لم يجد مجالا (3) وكان الحزم والراى من فعلى فلا تبعدن يا عمرو حيا وهالكا فقد مت محمود الثنا ماجد الفعل (4) ولا تبعدن يا عمرو حيا وهالكا فقد كنت في حرب العدا مرهف النصل فمن لطراد الخيل تقدع بالقنا وللبذل يوما عند قرقرة البزل (5) هنالك لو كان ابن عمرو لزارها وفرجها عنهم فتى غير ما وغل كفتك على لن ترى مثل موقف وقفت على شلو المقدم كالفحل (6) فما ظفرت كفاك يوما بمثلها امنت بها ما عشت من زلة النعل .

وقال هبيرة بن ابى وهب ايضا ، يرثى عمرا ويبكيه: لقد علمت عليا لؤى بن غالب لفارسها عمرو إذا ناب نائب (7) وفارسها عمرو إذا ما يسوقه على وان الموت لا شك طالب (8) عشية يدعوه على و انه لفارسها إذ خام عنه الكتائب (9)

(1) سيرة ابن هشام 3: 301 ، 302 .

(2) مقدما ، اي لم اجد من يقدمني .

وصدرت: اي رجعت .

الضرغام: الاسد .

الهزبر: الشديد: والشبل: ابن الاسد .

(3) ابن هشام: (لم يجد مكرا) .

(4) الثنا: الذكر الطيب .

والماجد: الشريف .

(5) تقدع: تكف .

والقرقرة: اصوات فحول الابل .

والبزل: جمع بازل وهو في الاصل البعير الذي فطر نابه ، وذلك زمان اكتمال قوته .

(6) ابن هشام: (فعنك علي) .

(7) إذا ناب نائب ، اي إذا عرض اي مكروه .

(8) ابن هشام: (لفرسها عمرو إذا ما يسومه) .

(9) خام: جبن ورجع هيبة وخوفا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت