الصفحة 4154 من 6525

وما الذى قاله أبو بكر قال لا عليك ، فاعاد عليه السؤال ثانية وثالثة ، فقال اخرجوه اخرجوه ، قد كنت احدث انه من اصحاب ابى الخطاب .

قلت له فما الذى تقوله انت قال انا استبعد ذلك وان روته الامامية .

ثم قال اما خالد فلا استبعد منه الاقدام عليه بشجاعته في نفسه ، ولبغضه اياه ، ولكني استبعده من ابى بكر ، فانه كان ذا ورع ، ولم يكن ليجمع بين اخذ الخلافة ومنع فدك ، واغضاب فاطمة وقتل على عليه السلام ، حاش لله من ذلك فقلت له اكان خالد يقدر على قتله قال نعم ، ولم لا يقدر على ذلك ، والسيف في عنقه ، وعلى اعزل غافل عما يراد به ، قد قتله ابن ملجم غيلة ، وخالد اشجع من ابن ملجم .

فسألته عما ترويه الامامية في ذلك ، كيف الفاظه فضحك وقال: * كم عالم بالشئ وهو يسائل * .

ثم قال دعنا من هذا ، ما الذى تحفظ في هذا المعنى قلت قول ابى الطيب: نحن ادرى وقد سالنا بنجد اطويل طريقنا ام يطول (1) وكثير من السؤال اشتياق وكثير من رده تعليل .

فاستحسن ذلك ، وقال لمن عجز البيت الذى استشهدت به قلت لمحمد بن هانئ المغربي ، واوله: في كل يوم استزيد تجاربا كم عالم بالشئ وهو يسائل (2) .

فبارك على مرارا ، ثم قال نترك الان هذا ونتمم ما كنا فيه ، وكنت اقرا عليه في ذلك الوقت"جمهرة النسب"لابن الكلبى ، فعدنا الى القراءة ، وعدلنا عن الخوض عما كان اعترض الحديث فيه .

(1) ديوانه 3: 151 ، 152 .

(2) ديوانه 114 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت