الصفحة 432 من 6525

ذكره المحدثون ورواه أهل السير .

وقد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب ، وهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين ، وقد ذكر غيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة .

فأما الامور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة ع ، وإنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج وبقي أثره إلى أن ماتت ، وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار ، فصاحت: يا أبتاه يا رسول الله ! وألقت جنينا ميتا ، وجعل في عنق على ع حبل يقاد به وهو يعتل ، وفاطمة خلفه تصرخ ونادى بالويل والثبور ، وإبناه حسن وحسين معهما يبكيان .

وأن عليا لما أحضر سلموه البيعة فامتنع ، فتهدد بالقتل ، فقال: إذن تقتلون عبد الله وأخا رسول الله ! فقالوا: أما عبد الله فنعم ! وأما أخو رسول الله فلا .

وأنه طعن فيهم في أوجههم بالنفاق ، وسطر صحيفة الغدر التي إجتمعوا عليها ، وبأنهم أرادوا أن ينفروا ناقة رسول الله ص ليلة العقبة ، فكله لا أصل له عند أصحابنا ، ولا يثبته أحد منهم ، ولا رواه أهل الحديث ، ولا يعرفونه ، وإنما هو شئ تنفرد الشيعة بنقله .

* الاصل: ومنها: ولم يبايع حتى شرط ان يؤتيه على البيعة ثمنا ، فلا ظفرت يد البائع .

وخزيت أمانة المبتاع ! فخذوا للحرب أهبتها ، وأعدوا لها عدتها ، فقد شب لظاها ، وعلا سناها .

واستشعروا الصبر ، فإنه أدعى إلى النص .

* الشرح: هذا فصل من كلام يذكر فيه ع عمرو بن العاص .

وقوله:"فلا ظفرت يد البائع"، يعني معاوية .

وقوله:"وخزيت أمانة المبتاع"، يعني عمرا ، وخزيت ، أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت