رأس الحسين عليه السلام ، والمنقول أنه شعر ابن الزبعرى ، ولا يجوز أن يترك المنقول إلى ما ليس بمنقول .
وعلى ذكر هذا الشعر فانى حضرت وأنا غلام بالنظامية ببغداد في بيت عبد القادر بن داود الواسطي المعروف بالمحب ، خازن دار الكتب بها وعنده في البيت باتكين الرومي الذي ولى أربل اخيرا وعنده أيضا جعفر بن مكى الحاجب ، فجرى ذكر يوم إحد وشعر ابن الزبعرى هذا وغيره ، وأن المسلمين إعتصموا بالجبل ، فاصعدوا فيه ، وإن الليل حال أيضا بين المشركين وبينهم ، فأنشد ابن مكى بيتين لابي تمام متمثلا .
لو لا الظلام وقلة علقوا بها باتت رقابهم بغير قلال (2)
(1) رواية ابن هشام: * عللا تعلوهم بعد نهل * (2) ديوانه 3: 139 ، من قصيدة يمدح فيها المعتصم ، ويذكر فتح الخرمة .
وقلة الجبل: أعلاه ، وجمعه قلل وقلال .