الصفحة 452 من 6525

والسدم: الحزن والغيظ .

والقيح ما يكون في القرحة من صديدها .

وشحنتم: ملاتم .

والنغب: جمع نغبة وهي الجرعة .

والتهمام ، بفتح التاء: الهم وكذلك كل"تفعال"كالترداد والتكرار والتجوال إلا التبيان والتلقاء فإنهما بالكسر .

وأنفاسا أي جرعة بعد جرعة ، يقال: إكرع في الاناء نفسين أو ثلاثة .

وذرفت على الستين ، أي زدت .

ورواها المبرد:"نيفت".

وروى المبرد في آخرها: فقام إليه رجل ومعه أخوه فقال: يا أمير المؤمنين إني وأخي هذا ، كما قال الله تعالى:"رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي" (1) ، فمرنا بأمرك فو الله لننتهين إليه ولو حال بيننا وبينه جمر الغضا وشوك القتاد .

فدعا لهما بخير وقال: واين تقعان مما أريد ؟ ثم نزل .

(استطراد بذكر كلام لابن نباتة في الجهاد) واعلم أن التحريض على الجهاد والحض عليه قد قال فيه الناس فأكثروا وكلهم أخذوا من كلام أمير المؤمنين ع ، فمن جيد ذلك ما قاله ابن نباتة (2) الخطيب .

أيها الناس ، إلى كم تسمعون الذكر فلا تعون ! وإلى كم تقرعون بالزجر فلا تقلعون ! كأن أسماعكم تمج ودائع الوعظ وكأن قلوبكم بها استكبار عن الحفظ ، وعدوكم يعمل

(1) سورة المائدة 25 .

(2) هو أبويحيى عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل الفارقي ، كان خطيب حلب ، وبها إجتمع مع أبي الطيب المتنبي في خدمة سيف الدولة ، وكان سيف الدولة كثير الغزوات ، فكثرت خطبه في الجهاد ليحض الناس على نصر سيف الدولة ، توفي سنة 374 .

ونباتة ، بضم النون وفتح الباء .

إبن خلكان 1: 283 - 284 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت