الصفحة 451 من 6525

وفي رواية المبرد أيضا:"فتواكلتم وتخاذلتم ، وثقل عليكم قولي ، واتخذتموه وراءكم ظهريا"، قال: أي رميتم به وراء ظهوركم ، أي لم تلتفتوا إليه ، يقال في المثل: لا تجعل حاجتي منك بظهر ، أي لا تطرحها غير ناظر إليها ، قال الفرزدق: تميم بن مر لا تكونن حاجتي * * بظهر ولا يعيا عليك جوابها (1) والكلم: الجراح .

وفي رواية المبرد أيضا:"مات من دون هذا أسفا"والاسف: التحسر .

وفي رواية المبرد أيضا:"من تضافر هؤلاء القوم على باطلهم"أي من تعاونهم وتظاهرهم .

وفي رواية المبرد أيضا:"وفشلكم عن حقكم"، الفشل: الجبن والنكول عن الشئ: فقبحا لكم وترحا ، دعاء بأن ينحيهم الله عن الخير وأن يخزيهم ويسؤهم .

والغرض: الهدف .

وحمارة القيظ ، بتشديد الراء: شدة حره .

ويسبخ عنا الحر أي يخف ، وفي الحديث أن عائشة أكثرت من الدعاء على سارق سرق منها شيئا ، فقال لها النبي ص:"لا تسبخي عنه بدعائك".

وصبارة الشتاء بتشديد الراء: شدة برده ، ولم يرو المبرد هذه اللفظة وروى:"إذا قلت لكم اغزوهم في الشتاء قلتم هذا أوان قر وصر ، وإن قلت لكم اغزوهم في الصيف قلتم هذه حمارة القيظ أنظرنا ينصرم عنا الحر".

الصر: شدة البرد ، قال تعالى:"كمثل ريح فيها صر" (2) .

ولم يرو المبرد"حلوم الاطفال"وروى عوضها"يا طغام الاحلام"وقال: الطغام: من لا معرفة عنده ، ومنه قولهم:"طغام أهل الشام".

وربات الحجال: النساء ، والحجال جمع حجلة ، وهي بيت يزين بالستور والثياب والاسرة .

(1) اللسان 6: 195 ، ورواية الديوان 95: تميم بن زيد لا تهونن حاجتي * * لديك ، ولا يعيا علي جوابها وبهذه الرواية لا شاهد فيه لهذا الموضع .

(2) سورة آل عمران 117 (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت