الصفحة 450 من 6525

وليس كما ظن ، بل المراد: وأديل الحق منه لاجل تضييعه الجهاد ، فالباء هاهنا للسببية كقوله تعالى:"ذلك جزيناهم ببغيهم" (1) .

والنصف: الانصاف .

وعقر دارهم بالضم: أصل دارهم ، والعقر: الاصل ، ومنه العقار للنخل كأنه أصل المال .

وتواكلتم ، من وكلت الامر اليك ووكلته إلى أي لم يتوله أحد منا ولكن أحال به كل واحد على الآخر ، ومنه رجل وكل ، أي عاجز يكل أمره إلى غيره ، وكذلك وكله .

وتخاذلتم ، من الخذلان .

وشنت عليكم الغارات: فرقت ، وما كان من ذلك متفرقا ، نحو إرسال الماء على الوجه دفعة بعد دفعة ، فهو بالشين المعجمة ، وما كان إرسالا غير متفرق فهو بالسين المهملة ، ويجوز شن الغارة وأشنها .

والمسالح: جمع مسلحة وهي كالثغر والمرقب ، وفي الحديث:"كان أدنى مسالح فارس إلى العرب العذيب" (2) .

والمعاهدة: ذات العهد وهي الذمية .

والحجل: الخلخال ، ومن هذا قيل للفرس محجل ، وسمي القيد حجلا لانه يكون مكان الخلخال .

ورعثها: شنوفها ، جمع رعاث بكسر الراء ، ورعاث: جمع رعثة ، فالاول مثل خمار وخمر والثاني مثل جفنة وجفان .

والقلب: جمع قلب وهو السوار المصمت .

والاسترجاع ، قوله:"إنا لله وإنا إليه راجعون" (3) .

والاسترحام: أن تناشده الرحم .

وانصرفوا وافرين ، أي تامين ، وفر الشئ نفسه أي تم فهو وافر ، ووفرت الشئ ، متعد: أي أتممته .

وفي رواية المبرد"موفورين"، قال: من الوفر أي لم ينل أحد منهم بأن يرزأ (4) في بدن أو مال .

(1) سورة الانعام 146 .

(2) ذكره ابن الاثير في النهاية 2: 174 .

(3) سورة البقرة 156 .

(4) لم يرزأ ، من الرزء وهو المصيبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت