الصفحة 4674 من 6525

رزء ميت على هبالة قد حا * * لت فياف من دونه وحزون مدره يدفع الخصوم بأيد * * وبوجه يزينه العرنين (1) كم خليل وصاحب وابن عم * * وحميم قفت عليه المنون فتعزيت بالجلادة والصب‍ * * - ر وإني بصاحبي لضنين قال الزبير: فلما هلك مسافر نادم أبو طالب بعده عمرو بن عبد بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، ولذلك قال عمرو لعلي عليه السلام يوم الخندق حين بارزه: إن أباك كان لي صديقا قال الزبير: وحدثني محمد بن حسن ، عن نصر بن مزاحم ، عن معروف بن خربوذ ، قال: كان أبو طالب يحضر أيام الفجار ، ويحضر معه النبي صلى اللله عليه وآله وهو غلام ، فإذا جاء أبو طالب هزمت قيس ، وإذا لم يجئ هزمت كنانة ، فقالوا لابي طالب: لا أبا لك ! لا تغب عنا ، ففعل .

قال الزبير: فأما الزبير بن عبد المطلب فكان من أشراف قريش ووجوهها ، وهو الذى استثنته بنو قصي على بني سهم حين هجا عبد الله بن الزبعرى بن قصي فأرسلت بنو قصي عتبة بن ربيعة بن عبد شمس إلى بنى سهم ، فقال لهم: إن قومكم قد كرهوا أن يعجلوا عليكم ، فأرسلوني إليكم في هذا السفيه الذى هجاهم في غير ذنب اجترموا إليه فإن كان ما صنع عن رأيكم فبئس الرأى رأيكم ، وإن كان عن غير رأيكم فادفعوه إليهم .

فقال القوم: نبرأ إلى الله أن يكون عن رأينا .

قال: فأسلموه إليهم ، فقال بعض بنى سهم: إن شئتم فعلنا ، على أن من هجانا منكم دفعتموه إلينا .

فقال عتبة: ما يمنعنى أن أقول ما تقول إلا أن الزبير بن عبد المطلب غائب بالطائف

(1) الايد: الشدة .

والعرنين: الانف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت