الصفحة 488 من 6525

كما افتخرت بنت الحمار بأمها * * وتنسى أباها إذ تسامى أولو الفخر (1) ألا إن خير الناس بعد نبيهم * * وصي النبي المصطفى عند ذي الذكر (2) وأول من صلى وصنو نبيه * * وأول من أردى الغواة لدى بدر (3) أما معنى قوله:"وما لابن ذكوان الصفوري"، فإن الوليد هو ابن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو ، واسمه ذكوان بن أمية بن عبد شمس .

وقد ذكر جماعة من النسابين أن ذكوان كان مولى لامية بن عبد شمس ، فتبناه وكناه أبا عمرو ، فبنوه موال وليسوا من بني أمية لصلبه .

والصفوري: منسوب إلى صفورية قرية من قرى الروم .

* * * قال إبراهيم بن هلال الثقفي: فعند ذلك دعا معاوية الضحاك بن قيس الفهري ، وقال له: سر حتى تمر بناحية الكوفة وترتفع عنها ما استطعت ، فمن وجدته من الاعراب في طاعة علي ع فأغر عليه ، وإن وجدت له مسلحة (4) أو خيلا فأغر عليها ، وإذا أصبحت في بلدة فأمس في أخرى ، وجدت له مسلحة (4) أو خيلا فأغر عليها ، وإذا أصبحت في بلدة فأمس في أخرى ، ولا تقيمن لخيل بلغك أنها قد سرحت إليك لتلقاها فتقاتلها .

فسرحه فيما بين ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف .

فأقبل الضحاك ، فنهب الاموال وقتل من لقي من الاعراب ، حتى مر بالثعلبية (5)

(1) رواية الطبري: كما اتصلت بنت الحمار بأمها * * وتنسى أباها إذ تسامى أولي الفخر (2) الطبري:"بعد محمد".

(3) بعده في الطبري: فلو رأت الانصار ظلم ابن عمكم * * لكانوا له من ظلمه حاضري النصر كفى ذاك عيبا أن يشيروا بقتله * * وأن يسلموه للاحابيش من مصر (4) المسلحة هنا: القوم ذوو سلاح .

(5) الثعلبية: من منازل طريق مكة إلى الكوفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت