اقسم اللحظ بيننا ان في اللحظ * * لعنوان ما تجن الصدور إنما البر روضة فإذا ما * * كان بشر فروضه وغدير قوله:"وآس بينهم في اللحظه"، أي اجعلهم أسوة ، وروى:"وساو بينهم في اللحظه"والمعنى واحد .
واستظهر به: اجعله كالظهر .
والنخوه الكبرياء: والاثيم المخطئ المذنب .
وقوله: وأسد به لهاه الثغر"استعارة حسنه ."
والضغث في الاصل: قبضة حشيش مختلط يابسها بشئ من الرطب ، ومنه أضغاث الاحلام"للرؤيا المختلطه التى لا يصح تأويلها ، فاستعار اللفظة هاهنا ، والمراد: امزج (1) الشده بشئ من اللين (2 فاجعلهما كالضغث وقال تعالى:(وخذ بيدك ضغثا) 2) ."
قوله فاعتزم بالشدة"أي إذا جد بك الحد فدع اللين ، فان في حال الشده لا تغنى إلا الشدة ، قال الفند الزمانى: فلما صرح الشر * * فأمسى وهو عريان (3) ولم يبق سوى العدوان * * دناهم كما دانوا قوله:"حتى لا يطمع العظماء في حيفك"، أي حتى لا يطمع العظماء في أن تمالئهم على حيف الضعفاء ، وقد تقدم مثل هذا فيما سبق ."
(1) د:"مزج".
(2 - 2) ساقط من د .
(3) ديوان الحماسة 1: 23 - بشرح التبريزي ، من شعر قاله في حرب البسوس (*) .