الصفحة 5053 من 6525

(47) الاصل: ومن وصية له (عليه السلام) للحسن والحسين (عليهما السلام) لما ضربه ابن مجلم لعنه الله: أوصيكما بتقوى الله ، وإلا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ، ولا تأسفا على شئ منها زوى عنكما ، وقولا بالحق ، واعملا للاجر ، وكونا للظالم خصما ، وللمظلوم عونا .

أوصيكما وجميع ولدى وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ونظم أمركم ، وصلاح ذات بينكم ، فإنى سمعت جدكما صلى الله عليه وآله يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام .

الله الله في الايتام ، فلا تغبوا أفواههم ، ولا يضيعوا بحضرتكم والله الله في جيرانكم ، فانهم وصيه نبيكم ، ما زال يوصى بهم حتى ظننا أنه سيورثهم .

والله الله في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم .

والله الله في الصلاة ، فإنها عمود دينكم .

والله الله في بيت ربكم ، لا تخلوه ما بقيتم فانه إن ترك لم تناظروا .

والله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم (1) في سبيل الله .

وعليكم بالتواصل والتباذل ، وإياكم والتدابر و التقاطع ، لا تتركوا

(1) ساقط من ب (*) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت