الصفحة 5056 من 6525

كان دون البلوغ وإذا بلغ زال اسم اليتيم (1) عنه .

واليتامى أحد الاصناف الذين عينوا في الخمس بنص الكتاب العزيز .

* * * [ فصل في الاثار الواردة في حقوق الجار ] ثم أوصى بالجيران ، واللفظ الذى ذكره (عليه السلام) قد ورد مرفوعا في روايه عبد الله ابن عمر لما ذبح شاة ، فقال: أهديتم لجارنا اليهودي ؟ فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"، وفى الحديث أنه صلى الله عليه وآله:"قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره: ، وعنه (عليه السلام) جار السوء في دار المقامة قاصمه الظهر وعنه (عليه السلام) :"من جهد البلاء جار سوء معك في دار مقامه إن رأى حسنة دفنها ، وإن رأى سيئة أذاعها وأفشاها"."

ومن أدعيتهم: اللهم إنى أعوذ بك من مال يكون على فتنة ، ومن ولد يكون على كلا ، ومن حليله تقرب الشيب ، ومن جار تراني عيناه وترعاني أذناه ، إن رأى خيرا دفنه ، وإن سمع شرا طار به .

ابن مسعود يرفعه:"والذى نفسي بيده لا يسلم العبد حتى يسلم قلبه ولسانه ، ويأمن جاره بوائقه"، قالوا: ما بوائقه ؟ قال: غشمه وظلمه"."

لقمان: يا بنى ، حملت الحجارة والحديد فلم أر شيئا أثقل من جار السوء .

وانشدوا: ألا من يشترى دارا برخص * * * كراهه بعض جيرتها تباع وقال الاصمعي: جاور أهل الشام الروم فأخذوا عنهم خصلتين: اللؤم وقلة الغيرة ،

(1) ا:"اليتم" (*) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت