الصفحة 5082 من 6525

والادغال: الافساد ، ومنهكة للدين: ضعف وسقم .

ثم أمره عند حدوث الابهة والعظمة عنده لاجل الرئاسة والامرة أن يذكر عظمة الله تعالى وقدرته على إعدامه وإيجاده ، وإماتته وإحيائه ، فإن تذكر ذلك يطامن من غلوائه ، أي يغض من تعظمه وتكبره ، ويطاطئ منه .

والغرب: حد السيف ، ويستعار للسطوة والسرعة في البطش والفتك .

قوله:"ويفئ"، أي يرجع إليك بما بعد عنك من عقلك ، وحرف المضارعة مضموم لانه من"أفاء".

ومساماة الله تعالى: مباراتة في السمو وهو العلو .

* * * الاصل: أنصف الله وأنصف الناس من نفسك ، ومن خاصة أهلك ، ومن لك هوى فيه من رعيتك ، فإنك إلا تفعل تظلم ، ومن ظلم عباد الله كان الله خصمة دون عباده ، ومن خاصمه الله أدحض حجته ، وكان لله حربا حتى ينزع أو يتوب .

وليس شئ أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم ، فإن الله يسمع دعوة المضطهدين ، وهو للظالمين بالمرصاد .

وليكن أحب الامور إليك أوسطها في الحق ، وأعمها في العدل ، وأجمعها لرضا الرعية فإن سخط العامة يجحف برضا الخاصة ، وإن سخط الخاصة يغتفر مع رضا العامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت