فهرس الكتاب
قال: ارض لمن غاب عنك غيبته ، فذاك ذنب عقابه فيه .
والايضاع: الاسراع .
وضع البعير أي أسرع ، وأوضعه صاحبه ، قال: رأى برقا فأوضع فوق بكر * * فلا يك ما أسال ولا أعاما .
ومهطعون: مسرعون (1) أيضا ، والاثره: الاستئثار ، يقول قد عرفوا أنى لا أقسم إلا بالسوية ، وأنى لا أنفل قوما على قوم ، ولا أعطى على الاحساب والانساب كما فعل غيرى ، فتركوني وهربوا إلى من يستأثر ويؤثر .
قال:"فبعدا لهم وسحقا"، دعاء عليهم بالبعد والهلاك .
وروى أنهم لم"ينفروا"بالنون ، من نفر ، ثم ذكر أنه راج من الله أن يذلل له صعب هذا الامر ، ويسهل له حزنه ، والحزن ، ما غلظ من الارض ، وضده السهل .
(1) في ا:"مهطعين: مسرعين".