الصفحة 5693 من 6525

(149) الاصل: لكل مقبل إدبار ، وما أدبر فكأن لم يكن .

* * * الشرح: هذا معنى قد استعمل كثيرا جدا ، فمنه المثل: ما طار طير وارتفع * إلا كما طار وقع وقول الشاعر: بقدر العلو يكون الهبوط * وإياك والرتب العاليه وقال بعض الحكماء: حركة الاقبال بطيئة ، وحركة الادبار سريعة ، لان المقبل كالصاعد إلى مرقاة ، ومرقاة المدبر كالمقذوف به من علو إلى أسفل ، قال الشاعر: في هذه الدار في هذا الرواق على * هذى الوسادة كان العز فانقرضا آخر: إن الامور إذا دنت لزوالها * فعلامه الادبار فيها تظهر وفى الخبر المرفوع: كانت ناقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) العضباء لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها ، فاشتد على الصحابة ذلك ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :"إن حقا على الله ألا يرفع شيئا من هذه الدنيا إلا وضعه".

وقال شيخ من همدان: بعثنى أهلى في الجاهلية إلى ذى الكلاع بهدايا ، فمكثت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت