فهرس الكتاب
الصفحة 5709 من 6525
وغدوت ذا أجر ومحمدة * وغدا بكسب الظلم والاثم فكأنما الاحسان كان له * وأنا المسئ إليه في الحكم ما زال يظلمني وأرحمه * حتى بكيت له من الظلم قال المبرد: أخذ هذا المعنى من قول رجل من قريش قال له رجل منهم: إنى مررت بآل فلان وهم يشتمونك شتما رحمتك منه ، قال: أفسمعتني أقول إلا خيرا ! قال: لا ، قال: إياهم فارحم (2) .
وقال رجل لابي بكر: لاشتمنك شتما يدخل معك قبرك ، فقال: معك والله يدخل ، لامعى (2) .
(1) الكامل 2: 4 ، 5 .
(2) الكامل 2: 5 .
حجم الخط: