الصفحة 59 من 6525

ومنه قوله: متى تراني مشيحا في أوائلهم * يطفو بي النقع أحيانا ويخفيني (1) "لتنظرني مشيحا في أوائلها * يغيب بي النقع أحيانا ويبديني" (2) لا تعرفوني إلا بالطعان وقد * أضحى لثامي معصوبا بعرنيني (3) ومنه قوله - يعني نفسه: فوا عجبا مما يظن محمد * وللظن في بعض المواطن غدار (4) يؤمل أن الملك طوع يمينه (5) * ومن دون ما يرجو المقدر أقدار لئن هو أعفى للخلافه لمة * لها طرر فوق الجبين وإطرار ورام العلا بالشعر والشعر دائبا * ففي الناس شعر خاملون وشعار وإني أرى زندا تواتر قدحه * ويوشك يوما أن تكون له نار ومنه قوله (6) : لا هم قلبى بركوب العلا * يوما ولا بلت يدي بالسماح (7)

(1) ديوانه ص 522 - مطبعة نخبة الاخبار ، من قصيدة يذكر فيها القبض على الطائع لله ، ويصف خروجه من الدار سليما ، وأنه حين أحسن بالامر بادر ونزل دجلة ، وتلوم من القضاة والاشراف والشهود ، فامتهنوا وأخذت ثيابهم .

ومطلعها: لواعج الشوق تخطيهم وتصميني * واللوم في الحب ينهاهم ويغريني ولو لقوا بعض ما ألقى نعمت بهم * لكنهم سلموا مما يعنيني (2) هذا البيت لم يذكر في أ ، ب ، وهو في المطبوعة المصرية والديوان .

(3) الديوان"إذا" (4) ديوانه لوحة 214 ، وروايته:"غرار".

وفي أ:"بعض المواضع".

(5) الديوان"يقدر أن الملك".

(6) ديوانه لوحة 84 ، من قصيدة أولها: نبهتهم مثل عوالي الرماح * إلى الوغى قبل نموم الصباح فوارس نالوا المنى بالقنا * وصافحوا أغراضهم بالصفاح (7) الديوان:"ولا بل يدي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت