الصفحة 6142 من 6525

وقال ابن السكيت: إن العرب كانت تقول: إن المرأة المقلات وهى التى لا يعيش لها ولد ، إذا وطئت القتيل الشريف عاش ولدها ، قال بشر بن أبى خازم: تظل مقاليت النساء تطانه يقلن ألا يلقى على المرء مئزر (1) وقال أبو عبيدة: تتخطاه المقلات سبع مرات ، فذلك وطؤها له .

وقال ابن الاعرابي: يمرون به ويطئون حوله وقيل: إنما كانوا يفعلون ذلك بالشريف يقتل غدرا أو قودا .

وقال الكميت: وتطيل المرزآت المقاليت إليه القعود بعد القيام .

وقال الاخر: تركنا الشعثمين برمل خبت تزورهما مقاليت النساء .

وقال الاخر: بنفسى التى تمشى المقاليت حوله يطاف له كشحا هضيما مهشما .

وقال آخر: تباشرت المقالت حين قالوا ثوى عمرو بن مرة بالحفير .

ومن تخيلات العرب وخرافاتها ، أن الغلام منهم كان إذا سقطت له سن أخذها بين السبابة والابهام واستقبل الشمس إذا طلعت وقذف بها ، وقال: يا شمس أبدليني بسن أحسن منها ، وليجر في ظلمها أياتك ، أو تقول: (أياؤك) ، وهما جميعا شعاع الشمس ، قال طرفة:

(1) ديوانه 88 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت