الصفحة 6149 من 6525

أيا هند لا تنكحي بوهة عليه عقيقته أحسبا (1) مرسعه بين ادباقه به عسم يبتغى أرنبا ليجعل في رجله كعبها حذار المنية أن يعطبا .

والخماطة: شجرة ، والعشيرة: تصغير العشرة ، وهى شجرة أيضا .

وقال أبو محلم: كانت العرب تعلق على الصبى سن ثعلب وسن هرة خوفا من الخطفة والنظرة ، ويقولون: إن جنية أرادت صبى قوم فلم تقدر عليه ، فلامها قومها من الجن في ذلك ، فقالت تعتذر إليهم: كان عليه نفرة ثعالب وهررة * والحيض حيض السمرة * .

والسمرة شئ يسيل من السمر كدم الغزال ، وكانت العرب إذا ولدت المرأة أخذوا من دم السمر - وهو صمغه الذى يسيل منه - ينقطونه بين عينى النفساء ، وخطوا على وجه الصبى خطا ، ويسمى هذا الصمغ السائل من السمر الدودم ، ويقال بالذال المعجمة أيضا ، وتسمى هذه الاشياء التى تعلق على الصبى: النفرات .

قال عبد الرحمن بن أخى الاصمعي: إن بعض العرب قال لابي: إذا ولد لك ولد فنفر عنه ، فقال له أبى ، وما التنفير ؟ قال: غرب اسمه ، فولد له ولد فسماه قنفذا ، وكناه أبا العداء ، قال وأنشد أبى: كالخمر مزج دوائها منها بها تشفى الصداع وتبرئ المنجودا (2) قال: يريد أن القنفذ من مراكب الجن ، فداوى منهم ولده بمراكبهم .

(1) ديوانه 128 .

(2) المنجود: المكروب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت