الصفحة 6174 من 6525

فأما مذهبهم في القيافة والزجر والكهانة واختلافهم في السانح والبارح ، وتشاتمهم باللفظة والكلمة وتأويلهم لها وتيمنهم بكلمة أخرى ، وما كانوا يفعلونه من البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي فكله مشهور معروف لا حاجة لنا إلى ذكره هاهنا .

فأما لفظ أمير المؤمنين عليه السلام في قوله: (نشرة) فإن النشرة في اللغة كالعوذة وقالت: نأت منك الديار فلا دنت وراثت بك الاخبار والرجعات وحصت لك الاثار بعد ظهورها ولا فارق الترحال منك شتات وقال آخر يخاطب امرأته: لا تقذفي خلفي إذا الركب اغتدى روثه عير وحصاة ونوى لن يدفع المقدار أسباب الرقى ولا التهاويل على جن الفلا هذا الرجز أورده الخالع في هذا المعرض ، وهو بأن يدل على عكس هذا المعنى أولى ، لان قوله: (لن يدفع المقدار بالرقى ، ولا بالتهاويل على الجن) كلام يشعر بان قذف الحصاة والنواة خلفه كالعوذة له ، لا كما تفعله الفارك التى تتمنى الفراق .

(1) الاشفى: الاسكاف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت