الصفحة 6184 من 6525

(413) الاصل: وقال عليه السلام لعمار بن ياسر رحمه الله تعالى وقد سمعه يراجع المغيرة بن شبعة كلاما: دعه يا عمار ، فإنه لن يأخذ من الدين إلا ما قاربه من الدنيا ، وعلى عمد لبس على نفسه ، ليجعل الشبهات عاذرا لسقطاته .

الشرح: [ المغيرة بن شعبة ] أصحابنا غير متفقين على السكوت على المغيرة ، بل أكثر البغداديين يفسقونه ، ويقولون فيه ما يقال في الفاسق ، ولما جاء عروة بن مسعود الثقفى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله عام الحديبية نظر إليه قائما على رأس رسول الله مقلدا سيفا ، فقيل: من هذا ؟ قيل: ابن أخيك المغيرة ، قال: وأنت هاهنا يا غدر ! والله إنى إلى الان ما غسلت سوأتك .

وكان إسلام المغيرة من غير اعتقاد صحيح ، ولا إنابة ونية جميلة ، كان قد صحب قوما في بعض الطرق ، فاستغفلهم وهم نيام ، فقتلهم وأخذ أموالهم ، وهرب خوفا أن يلحق فيقتل ، أو يؤخذ ما فاز به من أموالهم ، فقدم المدينة فاظهر الاسلام ، وكان رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت