الصفحة 6217 من 6525

كلما اخطأ لم يلبث أن يتدارك ذلك بتوبة وندامة على ما فرط منه ، فيمحو ذنوبه ، ويبقى له فضل يدخل به الجنة .

[ نكت في مدح العقل وما قيل فيه ] وقد تقدم من قولنا في العقل وما ذكر فيه ما فيه كفاية ، ونحن نذكر هاهنا شيئا آخر: كان يقال: العاقل يروى ثم يروى ويخبر ثم يخبر .

وقال عبد الله بن المعتز: ما أبين وجوه الخير والشر في مرآة العقل ! لقمان: يا بنى ، شاور من جرب الامور فإنه يعطيك من رأيه ما قام عليه بالغلاء وتأخذه أنت بالمجان .

أردشير بن بابك: أربعة تحتاج إلى أربعة: الحسب إلى الادب ، والسرور إلى الامن ، والقرابة إلى المودة ، والعقل إلى التجربة .

الاسكندر: لا تحتقر الرأى الجزيل من الحقير ، فإن الدرة لا يستهان بها لهوان غائصها .

مسلمه بن عبد الملك: ما ابتدأت أمرا قط بحزم فرجعت على نفسي بلائمة ، وإن كانت العاقبة على ، ولا أضعت الحزم فسررت وإن كانت العاقبة لى .

وصف رجل عضد الدولة بن بويه ، فقال: لو رأيته لرأيت رجلا له وجه فيه ألف عين: وفم فيه ألف لسان ، وصدر فيه ألف قلب .

أثنى قوم من الصحابة على رجل عند رسول الله صلى الله عليه وآله بالصلاة والعبادة وخصال الخير حتى بالغوا ، فقال صلى الله عليه وآله: كيف عقله ؟ قالوا يا رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت