الصفحة 694 من 6525

ومن كلام له (ع) ، وقد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام ، بعد إرساله إلى معاويه بجرير بن عبد الله البجلى: إن استعدادي لحرب أهل الشام وجرير عندهم ، إغلاق للشام ، وصرف لاهله عن خير إن أرادوه ، ولكن قد وقت لجرير وقتا لا يقيم بعده إلا مخدوعا أو عاصيا والرأى مع الاناة فارودوا ، ولا أكره لكم الاعداد ولقد ضربت أنف هذا الامر وعينه ، وقلبت ظهره وبطنه ، فلم أر فيه (1) إلا القتال أو الكفر (2 بما جاء به محمد(ص) 2) .

إنه قد كان على الامة وال أحدث أحداثا ، وأوجد الناس (3) مقالا فقالوا ، ثم نقموا فغيروا أرودوا ، أي ارفقوا ، أرود في السير إروادا ، أي سار برفق ، والاناه: التثبت والتأنى ونهيه لهم عن الاستعداد ، وقوله بعد: ولا أكره لكم الاعداد غير متناقض ، لانه كره منهم إظهار الاستعداد والجهر به ، ولم يكره الاعداد في السر ، وعلى وجه الخفاء

(1) كذا في ب ، وفى ا: (فلم أر إلا القتال) ، وفى ج: (فلم أر لي إلا القتال) (2 - 2) كذا في ب 7 وهو ساقط من ا ، ج (3) مخطوطة النهج .

(للناس) (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت