الصفحة 693 من 6525

ثم قال (ع) : ألا إن الدنيا قد أدبرت حذاء بالحاء والذال المعجمة ، وهى السريعة ، وقطاة حذاء: خف ريش ذنبها ، ورجل أحذ ، أي خفيف اليد ، وقد روى: قد أدبرت جذاء بالجيم ، أي قد انقطع خيرها ودرها .

ثم قال: إن كل ولد سيلحق بأمه يوم القيامة ، فكونوا من أبناء الاخرة لتلحقوا بها وتفوزوا ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا فتلحقوا بها وتخسروا .

ثم قال: اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل ، وهذا من باب المقابلة في علم البيان (1)

(1) هنا آخر الجزء الثاني في نسخة ا ، وفيها تعد هذه الكامة: (تم الجزء الثاني من شرح تهج البلاغة) (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت