الصفحة 791 من 6525

وإلا فسلم إن في السلم راحة لمن لا يريد الحرب فاختر معاويا وإن كتابا يا بن حرب كتبته على طمع ، يزجى إليك الدواهيا سألت عليا فيه ما لن تناله ولو نلته لم يبق إلا لياليا وسوف ترى منه التى ليس بعدها بقاء ، فلا تكثر عليك الامانيا أمثل على تعتريه بخدعة وقد كان ما جربت من قبل كافيا ! قال: وكتب الوليد بن عقبة إلى معاوية أيضا يوقظة ويشير عليه بالحرب ، وألا يكتب جواب جرير: معاوى إن الملك قد جب غاربه وأنت بما في كفك اليوم صاحبه أتاك كتاب من على بخطة هي الفصل فاختر سلمه أو تحاربه فلا ترج عند الواترين مودة ولا تأمن اليوم الذى أنت راهبه وحاربه إن حاربت حرب ابن حرة وإلا فسلم لا تدب عقاربه (1) فإن عليا غير ساحب ذيله على خدعة ما سوغ الماء شاربه [ ولا قابل ما لا يريد وهذه يقوم بها يوما عليه نوادبه ] (2) فلا تدعن الملك والامر مقبل وتطلب ما أعيت عليك مذاهبه (3) فإن كنت تنوى أن تجيب كتابه فقبح ممليه وقبح كاتبه وإن كنت تنوى أن ترد كتابه وأنت بأمر لا محالة راكبه فألق إلى الحى اليمانين كلمة تنال بها الامر الذى أنت طالبه تقول: أمير المؤمنين أصابه عدو ومالاهم عليه أقاربه أفانين منهم قائل ومحرض بلا تره كانت ، وآخر سالبه

(1) ب: (حرا بن حرة) ، والصواب ما أثبته من ا ، ج وكتاب صفين .

(2) من كتاب صفين .

(3) ب: (عليه) ، والصواب ما أثبته من ج وصفين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت