الصفحة 994 من 6525

العلوى البصري صاحب الزنج يقول: وإذا تنازعني أقول لها قرى موت الملوك على صعود المنبر ما قد قضى سيكون فاصطبري له ولك الامان من الذى لم يقدر وقال أيضا: إنى وقومي في أنساب قومهم كمسجد الخيف في بحبوحة الخيف ما علق السيف منا بابن عاشرة إلا وعزمته أمضى من السيف بعض الطالبيين: وإنا لتصبح أسيافنا إذا ما انتضين ليوم سفوك منابرهن بطون الاكف وأغمادهن رءوس الملوك بعض الخوارج يصف أصحابه: وهم الاسود لدى العرين بسالة ومن الخشوع كأنهم أحبار يمضون قد كسروا الجفون إلى الدعا متبسمين وفيهم استبشار فكأنما أعداؤهم أحبابهم فرحا إذا خطر القنا الخطار يردون حومات الحمام وإنها تالله عند نفوسهم لصغار ولقد مضوا وأنا الحبيب إليهم وهم لدى أحبه أبرار قدر يخلفني ويمضيهم به يا لهف كيف يفوتنى المقدار ! وفي الحديث المرفوع (خلقان يحبهما الله: الشجاعة والسخاء) .

* * * كان بشر بن المعتمر من قدماء شيوخنا رحمه الله تعالى يقول بتفضيل على عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت