? الباب الأول: ذِكْر مراتب الجرح والتعديل، وقسمت المراتب إلى إحدى عشرة مرتبة، خمس في مراتب التعديل وست في مراتب التجريح، وذكرت في كل مرتبة الألفاظ التي تليق بها، وشرحت ما يحتاج من ذلك لغة واصطلاحًا، وأهل هذه المراتب قد جمعهم الإمام الذهبي يرحمه الله في مثال حسن فقال يرحمه الله بعد ذكره للطبقة الثانية من أئمة الجرح والتعديل: «وفي هذا الوقت وقبله صنفت المسانيد والجوامع والسنن، وجمعت كتب الجرح والتعديل والتاريخ وغير ذلك، وبُيِّن حال من هو في الثقة والتثبت كالاسطوانة، ومن هو في الضعف كالريحانة، فمنهم من هو العدل الحجة كالشاب القوي المعافي، ومنهم من هو صدوق كالشاب المتوسط الصحيح في القوة، ومنهم من هو صدوق أو لا بأس به كالكهل المعافي، ومنهم من هو الصدوق الذي فيه لين كمن هو في عافية لكن يوجعه رأسه أو به دمل، ومنهم الضعف كالذي تحامل ويشهد الجماعة محمومًا ولا يرمي جنبه، ومنهم الضعيف الواهي كالرجل المريض في الفراش وبالتطبب ترجي عافيته، ومنهم الساقط المتروك كصاحب المرض الحاد الخطر، وآخر حاله كحال من سقطت قوته وأشرف على التلف، وآخر من الهالكين كالمحتضر الذي ينازع، وآخر من الكذابين الدجالين» . اهـ (ص171) من رسالة «ذِكْر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل» للإمام الذهبي.
? الباب الثاني: ذكر مصطلحات خاصة لبعض الأئمة في بعض الألفاظ.
? الباب الثالث: ذكر ألفاظ لها منزلة معينة عند إطلاقها جرحًا أو تعديلًا ولا تنتقل عنها إلا لقرينة صارفة.
? الباب الرابع: ذكر ألفاظ ظاهرها الجرح والتعديل والأمر على خلاف ذلك.
? الباب الخامس: ذكر ألفاظ وعبارات مترددة بين منزلتين فأكثر والترجيح للقرينة.
? الباب السادس: ذكر ألفاظ تختلف في المعنى وقد يُظن اتحادها أو تقاربها.
? الباب السابع: ذكر ألفاظ يتفق معناها وقد يُظن اختلافها.
? الباب الثامن: ذكر ألفاظ وعبارات لا يلزم منها تضعيف الراوي مطلقًا.