فهرس الكتاب
? وقول أحدهم: «فلان ثقة نقي الحديث» وهذا اللفظ معناه أن الراوي يتحفظ في الروايات فلا يروي إلا عن الثقات، واللفظ قاله العجلي في يحيى بن سعيد القطان (ص472) «ثقات العجلي» .. ونحوه قول أبي حاتم في يحيى بن أبي كثير: «ثقة لا يحدث أن لا يروي إلا عن ثقة» (1/128) «تذكرة الحفاظ» وسيأتي أن يحيى بن أبي كثير يروي عن كل أحد كما قال بعضهم والله أعلم.
? وقول أحدهم: «فلان صحيح الدين صحيح الرواية» قاله الدارقطني في أبي حامد بن الشرقي (ص38) من مقدمة «سؤالات السهمي للدارقطني وغيره» . وهذا معناه أنه عدل في دينه، ورواياته سالمة من الشذوذ والمخالفة، والله أعلم.
? قول أحدهم: «فلان مقدَّم في الصنعة» أي في صنعة الحديث، ومعرفة الصحيح من السقيم، والعالي والنازل، والطرق والمخارج، ولو كان مطعونًا في دينه لما كان مقدمًا عندهم، واللفظ قاله الدارقطني في أبي علي الحافظ (ص38) من المصدر السابق.
? قولهم: «فلان ثقة مأمون أو ثقة من أهل الأمانة» كما قاله ابن المديني في سلام بن مسكين (ص72) «سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني» .
? وقول أحدهم: «فلان ثقة وفوق الثقة بدرجة» قاله الدارقطني في إدريس بن عبدالكريم الحداد (ص176) «من سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ في الجرح والتعديل» . ونحوه قول أحدهم: «فلان فوق الثقة أو لو قيل لأحد فوق الثقة لقيل له» وقد سبق قولهم: «ثقة وزيادة» .
? قول أحدهم: «فلان الحافظ الصدوق» قاله أبوبكر الإسماعيلي في أبي بكر محمد بن عمير بن هشام الرازي (ص272) المصدر السابق. وهذا اللفظ جمع بين عدالة الدين والحفظ في الرواية، فلا يكون بمعنى قولهم: «ثقة» ودخول الألف واللام في قوله: «الحافظ الصدوق» يدل على هذا والله أعلم.