فهرس الكتاب
? وقولهم: «كان فلان يُنظَّر بفلان الإمام» كما قال الذهبي في عمرو بن علي الفلاس: «كان ينظَّر بابن المديني» . ونحوه قول أحدهم: «كان فلان في مسلاخ شعبة مثلًا» والمسلاخ: هو الجلد، وأيضًا هو الهدى والطريقة كما في «اللسان» (3/25) . ونحوه قول أحدهم: «كان فلان في قياس شعبة مثلًا أو يشبّه بشعبة أو نزاحم به شعبة أو نظير شعبة أو شيبه شعبة أو بمنزلة شعبة أو بابة شعبة أو إذا ذكرت شعبة فاذكره أو لا يتأخر عن شعبة أو ليس بدون شعبة أو يقوم مقام أحمد أو كاف عن أحمد» كما قال أبو داود في عبدالملك بن أبي سليمان: «كاف عن أحمد» (6/397) «تهذيب التهذيب» . أو قول أحدهم: «فلان في منوال شعبة» والقوم إذا استوت أخلاقهم قيل: هم على منوال واحد انظر «اللسان» (11/684) ، فهذه الألفاظ تدل على مدح المشبَّه وقربه أو استوائه مع المشبَّه به في المنزلة، والله أعلم.
? قول احدهم: «فلان ثقة يصلح للصحيح» قاله خميس الحوزي في بحشل أبي الحسن أسلم بن سهل وقد قال فيه: «ثقة ثبت إمام جامع يصلح للصحيح» . ونحوه «فلان لا شك أنه يدخل في الصحيح أو يدخل في الصحيح» قاله ابن أبي حاتم في البغوي أبي القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز المعروف بابن بنت أحمد بن منيع (2/738) «تذكرة الحفاظ» . وممن يكثر من استعمال هذا اللفظ الدارقطني والبيرقاني وغيرهما، وباستقراء هذا اللفظ وجددتهم يقولونه في التعديل الرفيع، فإنهم يقرنونه بعبارات عالية في المدح لا مجرد أنه بمنزلة ثقة، والله أعلم.